أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
89
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب
ودلّاك عمرو والحوادث جمّة * فللّه ما جرّت عليك المقادر وظنّ حريث قول عمرو نصيحة * وقد يهلك الإنسان ما لا يحاذر * وبه قال : حدّثنا محمّد بن عليّ العبدكي ، قال : حدّثنا محمّد بن يزداد قال : أخبرنا يحيى بن هشام ، عن الحسين بن الأبرش ، عن الحكم بن عيينة قال : قال أبو الدّرداء : العلماء ثلاثة : رجل بالشّام يعني نفسه ، ورجل بالكوفة يعني ابن مسعود ، ورجل بالمدينة - يعني عليا عليه السلام - ، فالّذي بالشّام يسأل الّذي بالكوفة والّذي بالكوفة يسأل الّذي بالمدينة والّذي بالمدينة لا يسأل أحدا . ( 48 ) وبه قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الحسني ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن جعفر الحضرمي ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غزوان ، قال : حدّثنا محمّد بن عبيد اللّه بن بكر البغوي ، عن شعيب بن واقد المزني ، عن الحسين بن زيد ، عن عبد اللّه بن الحسن ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه . عن عليّ ( عليهم السّلام ) ، قال : خطب النّبي ( رسول اللّه ) صلى اللّه عليه وآله وسلم حين زوّج فاطمة من عليّ عليه السلام فقال : « الحمد للّه المحمود بنعمته ، المعبود لقدرته ، المطاع لسلطانه ، المرهوب من عذابه ، المرغوب إليه فيما عنده ، النّافذ أمره في سمائه وأرضه ، ثمّ إنّ اللّه عزّ وجلّ أمرني أنّ أزوّج فاطمة من عليّ ( عليه السلام ) فقد زوّجته على أربعمائة مثقال فضّة إن رضي بذلك عليّ ، ثمّ دعا بطبق فيه بسر فقال : انتهبوا فبينا ننتهب ، إذ دخل عليّ عليه السلام ، فقال النّبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « يا عليّ أعلمت أنّ اللّه عزّ وجلّ أمرني أن أزوّجك فاطمة ؟ فقد زوّجتكها على أربعمائة مثقال فضّة إن رضيت ، فقال عليّ عليه السلام :